قبل أن تطلق على تصميمك ( تصميم ويب 2.0 )
- بتاريخ : 08 سبتمبر 2010
- الكاتب : صلاح الإمام
- التعليقات : 3
- الزيارات : 1,160 مشاهدة
كثيراً من المستخدمين هذه الأيام يسمع بمصطلح الويب تو ( Web 2.0 ) ولكن لم يجد مفهوم واضح لهذا المصطلح أو تعريف معين له , لأنة فى الحقيقة لا يوجد تعريف للويب 2.0 ولكن يوجد بعض المميزات والمعايير التى من خلالها يمكننا من معرفة إذا كان الموقع ينتمى للويب 2.0 أو للجيل القديم من الويب .
هناك من يرى بأن الويب 2.0 هو الموجة الجديدة للمواقع التى تعتمد على الشبكات الإجتماعية مثل تويتر وفيسبوك وغيرها الكثير والتى تسمح بتفاعل الزائر مع الموقع وهناك من يرى بأنها المواقع التى تعتمد على تطبيقات مشابهة إلى حد كبير بتطبيقات سطح المكتب ( Desktop Application ) ..
حسناً, الأن أصبح الموضوع معقداً جدا .. لا تقلق بمتابعتك لقراءة التدوينة سيتضح لك كل شئ ….

مصطلح الويب 2.0 كان نتيجة عاصفة ذهنية فى إجتماع أقيم بين O’Reilly و MediaLive International ، من خلال هذا الإجتماع حاول الخبراء في الطرفين الوصول الى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع الويب 1.0 التقليدية و مواقع الويب 2.0 الجيل الجديد من المواقع . و في بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من الويب 1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها كمواقع من الويب 2.0 . كمرحلة أولى خرج المتحاورون بأمثلة من هذه المواقع ومنها موقع أو خدمة بريد جوجل Gmail .
هل تستخدم بريد الـ gmail ؟ إذا كان جوابك بنعم . فلابد أنك لاحظت سهولة إستخدامه , ففي الموقع التقليدي عندما تقوم على سبيل المثال بتحديد رسالة والضغط على زر الحذف, تلاحظ بأن الصفحة تقوم بعمل إعادة تحميل ثم تتولد صفحة جديدة هي نفس الصفحة السابقة لكن من دون الإيميل المحذوف بالطبع.
أما في gmail فبمجرد تحديد الرسالة والضغط على زر الحذف يعطيك في أعلى الصفحة كلمة Loading ثم ترى الرسالة التي تريد حذفها قد اختفت من مكانها فورا دون عمل إعادة تحميل لكامل الصفحة. إن أي تغيير بسيط في صفحة تعمل على الويب التقليدية يتطلب إعادة تحميل الصفحة كلها مرة أخرى حتى ولو أن عنصرا صغيرا جدا من الصفحة قد تغير ( كالإيميل المحذوف الذي يجب أن يختفي من مكانه ) وإن هذا يضر بالمستخدم من ناحية زيادة الوقت المطلوب لإعطاء النتيجة ( أصحاب الإتصالات البطيئة ) ويضر بالشركة بأنه يزيد من استهلاك كمية نقل البيانات لأنه يقوم بتحميل كامل الصفحة في كل مرة بينما وفي حالة الويب 2.0 لا يتم إلا إعادة تحميل العناصر التي ستتغير في الصفحة فقط وذلك يعتمد على تقنية الأجاكس Ajax والتى ستنتحدث عنها لاحقاً , ومن أمثلة هذة المواقع أيضا Twitter , Facebook , Tumblr وغيرها الكثير ..
حتى لا أطيل عليكم , سأتحدث عن المعايير المهمة التى منها نستطيع تصنيف المواقع التى تنتمى للويب 2.0 من الجهة التى نهتم بها وهى تصميم المواقع , وما الذى يعنية لك الويب 2.0 كمصمم مواقع ومايجب عليك معرفتة للتكيف مع هذا الجيل الجديد ومن خلال النقاط التالية ستكون قد وضعت قدميك على طريق التغيير للجيل الجديد من الويب …
أولاً : التحول إلى XML وتقنياتها
رغم ظهور هذه التقنية من فترة طويلة إلا أن معظم التطبيقات خلال السنوات الماضية كانت تستفيد منها الاستفادة المثلى، البعض يستخدمها لتخزين إعدادات برنامج، الأخر يستخدمها كبديل بسيط لقواعد البيانات للتطبيقات الصغيرة الحجم، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر وتستخدم تقنيات مستقلة بالاعتماد على لغة XML الوصفية، تقنيات مثل AJAX وRSS وAtom وXPath هي من السمات الرئيسية والمعالم المميزة لصفحات مواقع ويب 2.0.
ثانياً : مزج المحتويات
المحتويات هي أساس مواقع وب 2.0، إجعل محتويات موقعك قابلة للاستيراد بشتى الطرق، وقابلة للتخصيص بأي وسيلة، على سبيل المثال، في موقع delicious أستطيع أن أختار عرض الروابط المفضلة لمشترك معين، أو تلك الروابط التي تتحدث عن الـHTML فقط، أستطيع أن أستعرض تلك الروابط في جهازي، في هاتفي النقال، في موقعي الشخصي… هذا يتم عن طريق تقنية RSS ومع تقنيات الـوسم Tags لتمييز المحتويات.
ثالثاً : استخدام الوسوم الوصفية
المشاركة خاصية مهمة من خصائص مواقع ويب 2.0، عملية النشر التقليدية لا تقع ضمن نطاق مواقع ويب 2.0، الكل يشارك، الكل يكتب، الكل يضع ما لديه، لذا كان من الضروري تقسيم هذا الكم الهائل من المشاركات ضمن وسوم مميزة يسهل من خلالها البحث والوصول للمعلومة، تطبيقك يجب أن يراعي ذلك، الـوسم أو ما يعرف بـ Tags هي أسهل طريقة لذلك.
رابعأ : التحول إلى البرمجة.. يجب أن تكون مبرمجا
إذا كنت مصمم فقط، عليك التفكير ملياً بهذا الأمر.. للتحول إلى ويب 2.0 يجب أن تكون لك خلفية جيدة في عالم البرمجة، على الرغم من الفصل التام الذي تحافظ عليه ويب 2.0 بين الشكل العام وبين المنطق البرمجي، إلا ان الخصائص التي تتميز بها مواقع ويب 2.0 قد أوجدت حلقة كبيرة من التداخل بين التصميم والبرمجة، تقنيات مثل CSS وRSS وXML وAPI ستجبرك كمصمم على معرفة طريقة عملها لكي تقوم بإنشاء الإطار العام لعرض هذه المحتويات، المحتوى هو عصب مواقع ويب 2.0، وعرض هذا المحتوى هو عملية متداخلة بين البرمجة والتصميم .
أعتقد بهذا قدمت لكم نبذة لا بأس بها عن الجيل الجديد للويب وتقنيات الويب 2.0 , ولنا لقاء أخر بإذن الله تعالى فى تدوينة تتناول بشكل رئيسى ماهية تقنية الأجاكس ..
هذة التدوينة قمت بكتابتها بمدونة نقطة بداية , وأحببت أن أنقلها هنا ليقراءها من لا يزور مدونة نقطة بداية

[...] كان الموقع ينتمى للويب 2.0 أو للجيل القديم من الويب [...] [ قراءة المزيد .. ] هذا المقال أستخلص من مدونة صلاح الإمام ، ومن هنا [...]
معلومات قيمة جداً … شكراً لهذا الجهد
الآن استطعت معرفة ماهو web2 بشكل دقيق
العفو أخى محمد , تشرفت بوجودك …